• الرئيسية
  • قصة قصيرة
  • ادب عربى وعالمى
  • رجيم وصحة
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • القطاع العمومي ...سكرات الموت الأخيرة


    يتعرض القطاع العمومي منذ بداية الثمانينيات الى عملية نهش و تكسير العظام بدعوى فتح المجال للقطاع الخاص حتي يدلي بدلوه في النهوض الإقتصادي والإجتماعي للبلاد وهي المبادئ التي ارتكز عليها دعاة الإنفتاح الإقتصادي والتي في الحقيقةلم تكن إلا عملية استلاء على الشركات العمومية بالدينار الرمزي والهيمنة على آلاف الهكتارات الفلاحية ليطرد العملة الفلاحين المرسمين و العرضيين بالألاف وتبقى هذه الأراضي حكرا على كمشة من المكترين الذين لا همّ لهم سوى الربح واستغلال الأرض الفاحش و بالتالي تعرضت مئات العائلات التي كانت تعيش على هامش هذه الآراضي الى التفقير المنهج ودفعهخم دفعا الى النزوح او الهجرة اللاقانونبة وهذا ما يفسر تناقص سكان ولاية الكاف مثلاو ركود عدد السكان ببعض الولايات الأخرى الفقيرة ...والأن ونحن نرى مايجري وحالات البطالة المتفاقمة واسراب العاطلين وآلاف مآسي "الحرقان" هل ممكن مراجعة الخيارات ودعم التوجه الآقتصادي المبني على الخيارات الدائمة كالفلاحة مثلا بعد تصاعد موجة أسعار الحبوب و المواد الغذائية عموما والتخلي عن الإقتصادي الهش الذي تهدده حتى الدعاية المغرضة كالسياحة ... ساعود يوما للحديث عن الخيارات المبنية على رمال النزل والثروة المائية الهائلة التي تضيع هباءا ليتمتع بها سائح في بلاد قطرة الماء فيها عزيزة...
    التعليقات
    0 التعليقات

    مدون بلوجر

    المشاركات الشائعة